المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه أهم أسباب فشل الشركات الناشئة وكيفية تجاوزها


ELEGANT
06-12-2015, 18:52
https://pbs.twimg.com/media/CVfe58cVAAEz5u1.jpg

ارقام جرت مؤسسة "CB Insights" للاستشارات السوقية دراسة حول أبرز أسباب فشل الشركات الجديدة
وشملت الدراسة 135 شركة ناشئة فشلت قبل أن تحقق النجاح المرجو منها، وقامت بحصر الأسباب التي أدت لإخفاقها
ثم أعدت قائمة بأبرز هذه الأسباب وأكثرها ضرراً بالشركة الناشئة. وأكد التقرير على أن احتمالات نجاح الشركات الناشئة
ترتفع كثيراً عندما يدرك مؤسسوها أخطاءهم ويعترفون بها ويعملون على إصلاحها وتفادي الوقوع بها مجدداً.

http://content.argaam.com/53b6735b-5eeb-43e7-b0b7-bddd2378ca78.jpg

هناك فارق كبير بين "الثقة بالنفس" و"الغرور"، فجميع رجال الأعمال الناجحين بلا استثناء لديهم ثقة زائدة بالنفس
وإلا لما استطاعوا اتخاذ خطوات جريئة لتأسيس أنشطتهم منذ البداية.
لكن هذه الثقة تتحول إلى "غرور" إذا اعتقد الشخص أنه يمتلك من العبقرية والأفكار الجديدة ما يغنيه عن رصد تحركات ومزاج السوق بالمجال الذي يعمل به
ويتسبب ذلك في فشل النشاط بنسبة 85% على النحو التالي:
ــ فشل استقراء تشبع السوق بالمنتج. (47%).
ــ عرض المنتج في توقيت خاطئ. (13%).
ــ الإخفاق في رصد النشاط الذي يحتاجه السوق. (17%).
ــ عدم السعي لطلب المشورة من المتخصصين. (8%).
الحل: التحكم في الثقة بالنفس بحيث يتقبل الشخص الانتقادات الموجهة إليه ويتعلم منها لكن دون تقديم تبريرات من جانبه.


02-قصر النظر (55%)
كما تقول المقولة القديمة "الفشل في التخطيط ما هو إلا تخطيط للفشل" فعدم التخطيط الجيد قبل تأسيس الشركة يهدد بفشلها في النهاية
والشركات الناشئة لا تتحمل الصدمات الناجمة عن الجهل بالأمور، فهذا يهدد بإخفاقها بنسبة 55% لعدة أسباب:
ــ استنفاذ السيولة النقدية. (29%).
ــ الإخفاق في تحديد التكاليف والأسعار. (18%).
ــ خسارة اهتمام المستثمرين والممولين. (8%).
الحل: يجب أن يحرص رواد الأعمال الجدد على الاحتفاظ بمخزون نقدي احتياطي حتى لا يضطرون لإغلاق شركاتهم عند أول مشكلة تواجههم.


03-الاعتماد الزائد على جودة المنتج (47%)
يعتقد معظم رواد الأعمال أن جودة منتجاتهم تكفي لكي تتفوق على منافسيها، ويعتمدون على هذا العامل كثيراً فيهملون الجانب التسويقي للأعمال
وهذا خطأ فادح، فتاريخ الأعمال يمتلأ بقصص منتجات ممتازة فشلت نتيجة ضعف التسويق، وهذه القناعة بالاكتفاء بجودة المنتج دون غيرها تؤدي لفشل الشركة بنسبة 47% نتيجة لـ:
ــ فشل المنتج في المنافسة. (19%).
ــ ضعف خطط التسويق. (14%).
ــ اهمال المستهلك. (14%).
الحل: الاهتمام بتعيين موظفي التسويق والمبيعات ذوي الكفاءة.


04-الأنانية (36%)
يحتاج تأسيس شركة جديدة إلى فريق عمل موهوب ومتحمس وعلى دراية بأوضاع النشاط الذي يديره، ويجب أن تغلب هذه الروح الجماعية على فريق العمل
أما الأنانية والتركيز على الذات فيهدد بفشل النشاط بسبب:
ــاختيار فريق العمل غير المناسب. (23%).
ــ سوء التنسيق بين أعضاء الفريق أو المستثمرين. (13%).
الحل: انتقاء فريق العمل بعناية والاطلاع على القواعد العلمية في اختياره من المصادر المتخصصة.


05-الإهمال (34%)
عندما تقع الشركات الكبرى في أحد الأخطاء نتيجة الإهمال فسيمكنها تخطي الأمر اعتماداً على قوة سمعتها أو تقديم التعويضات المالية اللازمة
لاحتواء المشكلة، أما الشركات الناشئة فلا تتحمل مثل هذه الأخطاء، فالإهمال يمكن أن يدمر الشركة في بدايتها نتيجة لـ:
ــ ضعف جودة المنتج. (17%).
ــ عدم الاهتمام بمستوى موقع الشركة. (9%).
ــ الوقوع بمشكلات القانونية. (8%).
الحل: يحتاج صاحب العمل الذي يريد بناء سمعة قوية إلى الشراكة مع شخص يهتم "بأدق التفاصيل".


06-عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية (30%)
حذرت آلاف الكتب والمقالات من مغبة غياب التوازن بين العمل والحياة الشخصية، لكن الكثير من مؤسسي الشركات الجدد يتجاهلون ذلك
ويعتقدون أن مواصلة العمل بالليل والنهار سيمكنهم من الوصول لمبتغاهم، إلا أن هذا العمل المتواصل قد يؤدي للنهاية لفشل الشركة بسبب:
ــ فقدان التركيز. (13%).
ــ تراجع الحماسة. (9%).
ــ الانهيار الجسدي. (8%).
الحل: تبني أسلوب حياة صحي وتجنب الضغوط النفسية من خلال تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة الخفيفة
والتأمل واغلاق الجوال عند الذهاب إلى النوم وغيرها من الوسائل التي تعزز قوة الجسم وتخفف الأعباء النفسية.


07-غياب المرونة (17%)
من أكبر الأخطاء البشرية هو أن يصر المرء على تبني نفس الأسلوب الذي أثبت فشله من قبل، فيعود لنفس النتيجة مرة أخرى
ويؤدي عدم المرونة في إدارة الأمور إلى إخفاق النشاط بسبب:
ــ القرارات الخاطئة. (10%).
ــ الفشل في اتخاذ القرار. (7%).
الحل: يجب أن يعلم مؤسس الشركة منذ البداية أنه قد يضطر في بعض الأحيان إلى اجراء تغيير جذري في خطته
وعندما يتعرض لهذا الموقف فعليه أن يبادر بهذا التغيير ولا يضيع وقته بتأجيله أملاً في أن تتحسن الأمور.