المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة الدمام تواصل مسؤولياتها المجتمعية فى مكافحة سرطان الثدي


rola
04-09-2016, 01:08
https://cdn.sabq.org/uploads/media-cache/resize_800_relative/uploads/material-file/57cb0fcfef9d14644a8b4583/57cb0fdf658ac.jpg

سبق واصلت جامعة الدمام مسؤولياتها المجتمعية فى المنطقة الشرقية من السعودية ، بمكافحة سرطان الثدي ،حيث حققت أرقام قياسية في تشجيع النساء على دخول غرف الكشف عن سرطان الثدي داخل العيادات أو منصات كشف متنقلة تم إرسالها إلى الأسواق التجارية.
وكانت الجامعة قد أطلقت خلال السنوات الثمانية الماضية حملات توعية وإرشاد بجدوى الكشف المبكر، وقدرته على تخفيف معاناة المصابات، بينما زادت إيجابيات الحملات التوعية بعد إشراك الرجال كمستهدف في تشجيع زوجاتهم وبناتهم على الخضوع للكشف عن سرطان الثدي.
وتحظى الجامعة سجل انجازات ممتد من عام ٢٠٠٨ م ، حققت من خلاله طموحاتها بتوسيع رقعتي الفحص المبكر، وتوعية الجمهور، بالارتكاز على مستشفى الملك فهد الجامعي، وتحديداً وحدة تصوير أمراض الثدي، وبالتالي امتلكت خبرات وتجارب أهلتها للمشاركة الدولية ممثلة للسعودية.
وقالت البروفسورة فاطمة عبدالله الملحم أن جامعة الدمام شاركت بالعديد من المؤتمرات العلمية والطبية بالتعاون مع المنظمات الدولية و الإقليمية المهتمة بمكافحة سرطان الثدي ، استجابة لمعطيات برنامج التحول الوطني ٢٠٣٠، وفق ما أوضحته إلى أن التعاون الدولي لمكافحة سرطان الثدي، القائم حالياً قابل للتوسع بضم دول إضافية من الوطن العربي، و أن ثمة تصورات واعدة تم تبنيها خلال ورش العمل المشتركة والتي كان أخرها في الأردن تحت قبة مركز الحسين لمكافحة السرطان، و يمنح السعودية دوراً ريادياً وفاعل.
وأبانت البروفسورة الملحم أن مناشط جامعة الدمام خلال السنوات الماضية منحتها خبرات تراكمية في تحفيز المجتمع لقبول فكرة الإقدام على الفحص المبكر في المستشفيات أو منصات كشف متنقلة يتم توزيعها على أسواق و مناطق تجمعات النساء، مؤكدة سعي الجامعة لمشاركة خبراتها واحصاءاتها مع كل الجهات المعنية داخل وخارج السعودية.
وقالت الملحم، بصفتها رئيسة حملة مكافحة سرطان الثدي، شرق السعودية، أن مشوار الوعي طويل ويحتاج إلى الاستمرار بدق أجراس التحذير، و نداء رجال و نساء المجتمع السعودي، و كذلك المقيمين لتجاوز عقبات الخوف من نتائج الفحص إلى الإيمان بأن الكشف المبكر هو ضرورة قصوى لتحقيق نتائج علاجية ناجعة.
وأكدت الملحم أن خفض وفيات أو معاناة المصابات بسرطان الثدي يستلزم اقناع المجتمعات بجدوى الإستجابة لنداءات الفحص المبكر، مؤكدة أن ما تم تحقيقه خلال السنوات الثمانية الماضية زاد من قناعات جامعة الدمام في أهمية الاستمرار والتوسع في دوائر الداعمين للحملة، و مناطق عملها، ورفع الأصوات عالياً، ومشيرة إلى أن الرسالة الإعلامية لمكافحة السرطان لا تقتصر على المنطقة الشرقية بالسعودية، فهي أيضاً صوت يسمعه كل نساء الدول العربية.
وكانت البروفسورة فاطمة الملحم الصوت السعودي المتواجد في اجتماع عربي تم مؤخراً في الأردن نتج عنه الاتفاق على توحيد موعد إطلاق الحملات والمشاركة الإقليمية الدولية، واعتبار شهر أكتوبر القادم مسرحاً لحملة متزامنة تنطلق في كلاً من السعودية ( المنطقة الشرقية )، و الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي تسعى جامعة الدمام من خلالها إلى تحقيق توسيع أكبر لدائرة التوعية الأعلامية محلياً وعربياً.
وسردت الملحم في طيات حديثها عن تجربة جامعة الدمام إحصاءات وأرقام عن ارتفاع نتائج الفحص المبكر، وانخفاض معدلات المتأخر، مما نتج عنه حماية حياة عدد كبير من النساء، ومساعدة الكيانات الطبية على رسم استراتيجيات الحلول بما في ذلك توفير التقنيات اللازمة و رفع تعداد الكوادر الطبية المتخصصة.

وأشارت الملحم إلى أن من إيجابيات الحملات التوعوية والكشفية تزويد وزارة الصحة والمستشفيات بحجم الإحتياج، وكذلك مستشفيات القطاع الخاص بما يمنحها أفق أوسع لتغطية الطلب الصحي في مجال علاج سرطان الثدي والجراحات الأساسية كذلك الجراحات الرديفة بما فيها ترميم الثدي وعمليات التجميل الإلحاقية.
يشار إلى أن جامعة الدمام تعقد العديد من المؤتمرات العلمية والطبية بالتعاون مع المنظمات الدولية و الإقليمية المهتمة بمكافحة سرطان الثدي ، حيث دعت الجامعة للمشاركة في موجات دعائية، ارشادية، توعوية، و كان أخرها ما تم الإعلان عنه مؤخراً حول تزامن الحملة التوعوية القادمة للجامعة مع حملات مماثلة في خمس دول عربية تشمل المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، وفلسطين، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية.