مرحبا بك فى ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن فيصل


انت الان تتصفح ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن فيصل

العودة   ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن الفيصل multqa-ud.com > الأقسام العامه > السياحة والسفر


كشوفات حديثة تُظهر أن "الدوادمي" كانت موطناً لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام


كشوفات حديثة تُظهر أن "الدوادمي" كانت موطناً لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام

موقع حليت أهم مستوطنات التعدين في الفترة الإسلامية المبكرة.. كشوفات حديثة تُظهر أن "الدوادمي" كانت موطناً لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام ​​كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اكتشافات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ أسبوع واحد   #1
مراقب

http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18http://multqa-ud.com/up/do.php?img=18


الصورة الرمزية ELEGANT
ELEGANT غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : منذ 8 ساعات (07:51)
 المشاركات : 7,177 [ + ]
 التقييم :  1665
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
ربِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي

وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

وَاحْلُلْ عُقْدَةً

مِّن لِّسَانِي

يَفْقَهُوا قَوْلِي
Post Thanks / Like
شكرا (اعطاء): 913
شكرا (تلقي): 275
أعجبنى (اعطاء): 3858
أعجبنى (تلقي): 1344
افتراضي كشوفات حديثة تُظهر أن "الدوادمي" كانت موطناً لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام



كشوفات حديثة تُظهر "الدوادمي" كانت


موقع حليت أهم مستوطنات التعدين في الفترة الإسلامية المبكرة..
كشوفات حديثة تُظهر أن "الدوادمي" كانت موطناً لصهر وتصدير المعادن قبل 1200 عام
​​كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اكتشافات أثرية جديدة أظهرتها نتائج العمل الميداني ضمن الموسم الأول من مشروع التنقيب في موقع حليت الأثري بمحافظة الدوادمي في منطقة الرياض، والتي أثبتت أهمية الموقع بشكل واضح من خلال الكشف عن مجموعة من الظواهر العمرانية المتنوعة في الموقع.



وأعلن عجب العتيبي رئيس فريق التنقيب ومدير إدارة التراث الوطني في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الرياض، أن الحفرية كشفت عن مسجد جامع يتوسط المستوطنة على نمط المساجد المبكرة في العصر الإسلامي الأول، ونماذج لمساكن مكونة من أفنية وغرف للتخزين ومناطق عمل تحوي أفران لصهر المعدن ومعالجته، كما تم الكشف عن أفران متجاورة كانت تمثل نموذجاً لمراحل التعدين التي وصفتها المصادر الإسلامية، وأيضاً معثورات فخارية وزجاجية وأخرى منفذة من الحجر الصابوني وأدوات دقيقة، مثل الخرز والمكاييل الزجاجية التي تعطي انطباعاً مبدئياً على وجود حراك اقتصادي وتجاري في المستوطنة.


وأفاد أنه تم توثيق مجموعة من النقوش والكتابات الإسلامية حول الموقع، مبيناً أن هذه الكتابات تعطي بعداً جديداً لتاريخ المنطقة وحضارتها خلال الفترة الإسلامية المبكرة، وذهب إلى أن الفخار الذي تم اكتشافه بالموقع خضع للدراسة والتصنيف وظهر من النتائج المبدئية أنه يمكن تأريخه للعصر الإسلام المبكر الأموي وبداية العباسي.


وأشار العتيبي إلى أن مشروع التنقيب في موقع حليت الأثري بمحافظة الدوادمي يركز على أعمال التنقيب في المنطقة المسيجة للموقع الأثري الذي تبلغ مساحته 600م في 100م، وبيّن أن هدف المشروع التحقق من كثافة المعثورات الأثرية والكشف عن الأدوات والوسائل المصاحبة لأعمال التعدين.


وذكر رئيس فريق التنقيب أن أولى الأعمال الأثرية التي أجريت في الموقع والذي يعد من أهم مستوطنات التعدين في الفترة الإسلامية المبكرة، تمت ضمن أعمال مسح لمنطقة وسط المملكة عام 1401هـ، وسُجل في الموقع عدد من آثار التعدين، حيث ينتشر على سطحه عدد غير قليل من كِسَر الأواني الفخارية والزجاجية، كما يمتاز الموقع بكثرة الرحى الحجرية المستخدمة في طحن المعادن، لافتاً إلى أن هناك عدد من الدلائل التي تبين أهمية هذه المدينة ومكانتها الاقتصادية منذ وقت مبكر في التاريخ، وضرب الأمثلة على ذلك بالتخطيط العام والنسق المعماري المميز والمتمثل في المسجد الجامع والوحدات والدور السكنية المترابطة ومواقع صهر المعادن ومعالجتها.


ويوجد بالدوادمي أكثر من 35 موقعاً أثرياً مهماً تحتوي بعض أجزائها على نقوش حيوانية ورسوم وكتابات تاريخية، ومن أهمها نقشان تاريخيان كتبا بالخط السبئي في مركز مأسل 40 كم من المحافظة، وصاحب النقش الأول هو الملك أبكر أسعد من أشهر ملوك حمير التبابعة، والثاني فهو الملك معد يكرب الحميري، وإلى الجنوب بعيداً عن هذين النقشين تظهر على واجهات الجبال نقوش ورسوم على صخور كبيرة لوعول ونعام، كذلك في الجنوب الأوسط من المحافظة.


كما توجد آثار جبل ثهلان التي تحتوي على رسوم الأسـُود في مطيوي دلعة في الجهة الجنوبية الغربية، بالإضافة إلى رسوم لمجموعة بشر على هيئة راقصة، وفي صمة الريان رسوم لبقر الوحش.


كما توجد آثار أشقر البراقة في جبال الأسودة جنوب غرب المحافظة، وتحتوي على رسوم للحيوانات البرية كإشارات إلى حرفة الزراعة بالمحافظة.

وتعد الدوادمي من الناحية الأثرية من أهم المواقع التي لفتت نظر الباحثين والمهتمين، فبدأت عمليات المسح منذ العام 1979م، وأسهمت في اكتشاف العديد من المواقع والعثور على قطع نادرة.


ووفقاً لمدير مكتب السياحة والتراث الوطني بمحافظة الدوادمي عبدالله العتيبي فإن موقع صفاقة الذي يبعد عن المحافظة 20 كلم جنوباً والمكتشف عام 1979م لا تزال الاكتشافات الأثرية فيه قائمة، بالإضافة إلى المسوحات الأثرية في موقع ماسل أو ما يسمى بجبل الجمح الذي يبعد حوالى 40 كم جنوب شرق الدوادمي.

وأكد العتيبي وجود عدة نقوش ورسومات صخرية ترجع للقرن الخامس الميلادي، تحكي أسرار ذلك العصر المندثر بين الصخر، حيث تُظهر النقوش والرسومات الصخرية قدرة الإنسان في تلك العصور على التكيف مع الظروف المحيطة وتسخير الطبيعة لخدمته، وأبرز النقوش في تلك المنطقة نقشان كتبا بالخط السبئي، يعود الأول للملك أبكر أسعد من أشهر ملوك حمير التبابعة في الثلث الأول من القرن الخامس ميلادي، والنقش الثاني يعود للملك معد يكرب الحميري لعام 516 ميلادي، إضافة إلى العديد من الجبال، أشهرها جبل جبلة، الذي جاء على ذكره الشاعر أمرؤ القيس، ويوجد في المنتصف منه العديد من النخيل والغابات.


ومن المواقع التراثية في الدوادمي أيضا قرية وضاخ، وهي قرية ومنبر في الطرف الشمالي من بلاد بني نمير، يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية المبكرة ؛ ويبدو أن قبيلتي غنيّ وباهلة قد حلوها بعد تشتت بني نمير أيام بني العباس.


وتُنسب إلى وضاخ البـُرَم التي تصنع من صخور الحجر الصابوني الهشة، ويقع منجمها في شمال المحافظة، وقد أحيط جزء منه بسياج حديدي، وفيه مجال جيد للتنقيب الأثري؛ حيث أفاد السكان المجاورون بوجود اللـُّقى والملتقطات المتنوعة إلى عهد قريب.


وفي شرق المنطقة المسيجة تقع آثار القرية على مساحة لا تقل عن ستين ألف متر مربع؛ وهي مخططة بشكل جيد وتكاد ترتقي إلى أن تكون مدينة في عـُرف تلك الحقبة، وقد ذكر في بعض المصادر باسم "معدن الصحراء" وحدثت بالقرب منها بعض المعارك عند اختلال الحكم الأموي.


وفي الجهة الشمالية من جبال الأسودة في جنوب غرب المحافظة يقع أشقر البراقة، ويشتهر بمعادن الذهب والفضة، وتنتشر هذه الآثار على مساحة واسعة من الأرض.

المصدر: "الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني"


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"الدوادمي", 1200, لشهر, من, موطناً, المعادن, تُظهر, حديثة, عام, وتصدير, قبل, كانت, كشوفات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا كان لديك معلومات عن شبهة فساد أو تقصير من أي جهة كانت.. "بوابة تواصل" التابعة للديوان الملكي تستقبل ذلك ELEGANT الشؤون المحلية والحواراالعام 0 17-11-2017 17:42
صور نادرة لمدينة "نيويورك" عندما كانت أراضي زراعية ELEGANT منتدى الصور - غرائب - عجائب - رسومات - كاريكاتير 0 15-06-2017 02:20
"ديزني لاند" تهيمن على قائمة أشهر مدن الملاهي في العالم ELEGANT الاخبار المتفرقة 0 20-06-2016 18:22
"إل جي" تقدم الساعة الذهبية "أوربان لوكس" عيار 23 قيراط بسعر 1200 دولار ELEGANT الاخبار المتفرقة 0 01-09-2015 05:38
"الخطوط السعودية" تدعم أسطولها بـ 100 طائرة حديثة ELEGANT الاخبار المتفرقة 0 12-06-2015 20:10

ملتقى طلاب وطالبات جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل  multqa-ud.com


الساعة الآن 16:22


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
لا يتحمّل الملتقى وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر وجميع الحقوق من برمجيات وخلافه حقوق خاصة لايسمح المساس بها وملتزمون بحذف اي مادة بها انتهاك للحقوق الملكية والفكرية بشرط اثبات ذلك من مالك المادة
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

الاشتراك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية ليصلك جديد المنتدى