مرحبا بك فى ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن فيصل


انت الان تتصفح ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن فيصل

العودة   ملتقى طلاب وطالبات جامعه الامام عبدالرحمن بن الفيصل multqa-ud.com > الأقسام العامه > القصص - الروايات - الحكايات - الحكم


قصة احد العلماء الناجحين


قصة احد العلماء الناجحين

سئل أحد العلماء الناجحين: كيف حققت ذلك النجاح؟ وما الذى يميزك عن غيرك ويجعلك أكثر إبداعاً؟ فحكى موقفاً حدث له عندما كان فى الثانية من عمره، كان يحاول

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2016   #1
مشرفة على الاقسام



الصورة الرمزية rola
rola غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 21-09-2018 (05:21)
 المشاركات : 4,352 [ + ]
 التقييم :  2651
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام المشرف المميز 
Post Thanks / Like
شكرا (اعطاء): 1059
شكرا (تلقي): 585
أعجبنى (اعطاء): 3385
أعجبنى (تلقي): 2029
لم يعجبنى (اعطاء): 1
لم يعجبنى (تلقي): 5
افتراضي قصة احد العلماء الناجحين



العلماء الناجحين العلماء الناجحين

سئل أحد العلماء الناجحين: كيف حققت ذلك النجاح؟
وما الذى يميزك عن غيرك ويجعلك أكثر إبداعاً؟
فحكى موقفاً حدث له عندما كان فى الثانية من عمره، كان يحاول أن يحضر زجاجة لبن
من الثلاجة، فلم تقوى يداه الصغيرتان على حمل الزجاجة

التى انزلقت وتحول المطبخ إلى بحر من اللبن.
وجاءت أمه لترى ما حدث.. فماذا فعلت يا ترى؟ قالت له:

روبرت، لقد انسكب اللبن وانتهى الأمر فهل تحب أن تلعب فيه قبل أن نمسحه؟
طبعاً وافق بمنتهى السرور.
وبعد أن استمتع باللعب، أخبرته أمه أن من يخطئ فى شئ فعليه أن يصلحه، وعليه فإنه
يجب أن يزيل اللبن من على الأرض، وخيرته بين أدوات مختلفة يقوم بها بهذه المهمة:
مناديل، فوطة، إسفنجة، ...الخ، فاختار الإسفنجة.

وشرعت الأم وابنها العالم المرتقب فى إزالة اللبن من على الأرض.
وبعدها قالت له:

لدينا هنا تجربة غير ناجحة فى كيفية حمل زجاجة لبن كبيرة بيدين صغيرتين.
دعنا نذهب إلى الفناء الخلفى ونملأ الزجاجة بالماء ونرى ما إذا كان يمكنك

أن تكتشف طريقة تحملها بها دون أن تسقط منك.
هكذا أصبح عالماً، وهكذا يصنع الناجحون.

لا مانع من البكاء على اللبن المسكوب، لا مانع من الشعور بالذنب أو الندم أو الخجل...
لكن لا تسمح لهذه المشاعر بالسيطرة عليكِ. لماذا؟

لأنك إما ان تعترف بالخطأ والمسئولية عنه ولكن دون أن يدفعك ذلك
إلى الإصلاح والتطوير، وهو ما يؤدي مع الوقت إلى ضعف الثقة بالنفس.

أو ان تقوم بتبرير الخطأ لأن النفس لا تستطيع تحمل هذه المشاعر المؤلمة، وبالتالى
يتكرر الخطأ المرة تلو الأخرى.أليس مبرراً؟!


ماذا تفعل إذن؟
اسأل نفسك: بم تشعر عندما تخطئ؟ هل تخشى الخطأ، لماذا؟ إلى أى مدى تتوقع أو ترغب فى ألا تخطئ؟
هذه الأسئلة ستقودك إلى فهم نفسك أكثر، ومن ثم تحدى أفكارك غير الصحيحة، ومن ثم تقبل الخطأ، ومن ثم إصلاحه والتعلم منه.


فالخطأ ليس أن تخطئ، ولكن ألا تتعلم من خطئك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العلماء, الناجحين, احد, قصة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحديد الهدف أولوية الناجحين عبدالله عالم الادارة 0 03-08-2016 01:41
العلماء وسر الضوء الأزرق.. ELEGANT الاخبار المتفرقة 0 17-06-2016 01:41
العلماء يحددون عمر بحر خوارزم ELEGANT الاخبار المتفرقة 0 15-12-2015 08:31
"قياس" تعلن | اسماء الناجحين بالاختبارات التحريرية للمسابقة الوظيفية العامة ELEGANT الخريجين والوظائف 0 01-10-2015 15:19
6 عادات تميز الناجحين في الادخار ELEGANT الاخبار المتفرقة 1 08-08-2015 23:45

ملتقى طلاب وطالبات جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل  multqa-ud.com


الساعة الآن 09:43


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
لا يتحمّل الملتقى وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر وجميع الحقوق من برمجيات وخلافه حقوق خاصة لايسمح المساس بها وملتزمون بحذف اي مادة بها انتهاك للحقوق الملكية والفكرية بشرط اثبات ذلك من مالك المادة
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

الاشتراك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية ليصلك جديد المنتدى